الصف العاشر · اللغة العربية · الوحدة 2: البلاغة العربية وسحر البيان
الرئيسية · Home · استكشف · Explore · تعلّم · Learn · أطفال · Kids
أركان التشبيه الأربعة (المشبه، المشبه به، أداة التشبيه، وجه الشبه)، والتمييز بين التشبيه التام والمؤكد والمجمل والبليغ من خلال روائع الشعر الفلسطيني.
التشبيه هو عقد مماثلة بين شيئين أو أكثر اشتركا في صفة أو أكثر بأداة ملفوظة أو ملحوظة. أركان التشبيه الأربعة: 1. المُشَبَّه: الطرف المراد تحسينه أو توضيحه. 2. المُشَبَّه به: الطرف الأقوى في الصفة المشتركة (وهذان يسميان طرفا التشبيه ولا يجوز حذفهما معاً في التشبيه). 3. أداة التشبيه: الكاف، كأنّ، مثل، يشبه، يحاكي. 4. وَجْهُ الشَّبَه: الصفة المشتركة بين الطرفين وتكون في المشبه به أقوى وأظهر.
يتنوع التشبيه بحسب ذكر أو حذف الأداة ووجه الشبه: • التشبيه التام (المفصل): ما ذُكرت فيه الأركان الأربعة كاملة: (المقاتل كالأسد في الشجاعة). • التشبيه المؤكد: ما حُذفت منه الأداة: (المقاتل أسدٌ في الشجاعة). • التشبيه المجمل: ما حُذف منه وجه الشبه: (المقاتل كالأسد). • التشبيه البليغ: ما حُذفت منه الأداة ووجه الشبه معاً، وهو أرقى درجات التشبيه وأقواها: (العلم نورٌ)، (فلسطين جنةٌ)، (الأم مدرسةٌ).
كتب إبراهيم طوقان (1905–1941) نشيد «موطني» سنة 1934. في أحد أبياته يقول الشباب إنهم «لن يكونوا للعِدى كالعبيد». حلّل التشبيه: • المشبَّه: الشباب (ضمير نحن). • أداة التشبيه: الكاف. • المشبَّه به: العبيد. • وجه الشبه: الذلّ والخضوع — وهو محذوف. لأن الأداة مذكورة ووجه الشبه محذوف، فهذا تشبيه مُجمَل، والشاعر ينفيه ليؤكد العزة والحرية.